وتنازع كل أهل مدينة إسكندرية ، وخرجوا إلى الفرس ( ؟ ) « 1 » وطلبوا منهم أن يفتحوا غطاء الصندوق هذا ، فلم يستطيعوا ذلك . وهذا اليهودي وكل أهل بيته صاروا مسيحيين في هذا الوقت كما ينبغي .
الباب الثالث والثلاثون : « 2 »
وبعد أن استراح الأب الكبير طيموتاوس نصبوا بدله الشماس تيودوسيوس « 3 » لأنه كاتبا للأقوال ( سكرتيرا ) . وبينما هو يسير إلى مقر كهانة رسامته ، وأراد اتيوبى أن يقتله هرب ، وسار إلى مدينة كونوس « 4 » ، وتوحد بها ، فأمسك الحمقى من الناس جايانوس « 5 » وجعلوه
هامش
- وانتشرت الأساطير حول مدى قدرة هذا المنديل على اتيان المعجزات وشفاء المرضى . وفي سنة 944 م استطاع يوحنا كوركواسJohn Curcuasقائد جيوش الإمبراطور البيزنطى رومانوس الأول أن يستعيد هذا المنديل في موكب مهيب إلى القسطنطينية .
انظر : هس ، العالم البيزنطى ، ص 145 ، ص 146 ، هامش ( المترجم ) .
( 1 ) إشارة الاستفهام سبق بها تشارلز (P . 145 / 9) إذ أن ذكر الفرس هنا يبدو غريبا بالنسبة لسياق الرواية التاريخية ، ويشير زوتنبرج إلى أن هذا إشارة إلى غزو مصر على أيدي الفرس في عهد هرقل ( 610 - 641 م ) ، ويرى أنه ربما كانت هذه هي الإشارة الوحيدة لهذا الغزو الذي أغفلته المخطوطة .
انظر :Zotenberg , Journ . Asiat . , XII , p . 338 , N . 2 .( 2 ) يقابله الباب 101 من النسخة ( أ ) ، والباب 100 من النسخة ( ب ) ( م أ / ق 116 / ص أ / ع 1 ؛ م ب / م 87 / ص أ / ع 1 ) .
( 3 ) هو البطريرك تاودوسيوس ( 528 - 556 م ) البطريرك الثالث والثلاثون من عداد بطاركة الكرسي السكندرى .
انظر : ساويرس بن المقفع ، ص 89 .
( 4 ) لم أستطع التعرف على هذه المدينة ، ويشير زوتنبرج إلى احتمال أن يكون تاودوسيوس قد اعتكف أولا في دير كانوب .
انظر :Zotenberg , p . 396 , N . 1 .( 5 ) هكذا في النسختين ، وقد أشار ساويرس بن المقفع ( ص 89 ، ص 90 ، ص 92 ) ، والسنكسار اليعقوبي العربي ( يوم 28 بؤونه ) إلى هذا باسم داقيانوس وأقافيانومى وقاقيانوس . والاسم في النص نقلا عن اقايانوس إذ سيرد فيما بعد في هذا الباب أيضا الاسم مكتوب هكذا : أجايانوس ، وكان هذا بدرجة ارشى دياقن البيعة في الإسكندرية .