التركمان وسيبريا وعلي هذا انقسم كبراء الشام وبيروت وسوريا وحلب إلى ثلاثة أقسام قسم وهو القسم المهم الذي يحتوي على السواد الأعظم لم يذعنوا لطلب الاستقلال الإداري وانما يطلبون اصلاح الولايات العربية وأن يكون التعليم باللسان العربي في جميع المكاتب وأن تكون المعاملة في الحكومات المحلية كلها بالعربي واصلاح الطرقات والمعابر وترقية أبناء العرب المحرومين من الترقي في الوظايف وهذا القسم هو الذي نال ما يتمناه من الدولة وسيأتي تمام هذا الكلام في حينه . ثم دخلت :
سنة 1331
وأحوال اليمن صالحة ما خلا ما بين القبائل من الحدود ونزغ الشيطان بينهم وكانت الأمطار هذه الأيام قليلة والأسعار غالية
ولما كان في 16 شهر ربيع الأول نزلت الأمطار وعمت الأقطار وحدثت صواعق عظيمة منها في صنعاء في رأس منارة قبة المهدي عباس وكان فيها سبعة أنفار يشاهدون المطر فأصابت خمسة وماتوا في الحال واثنان بقوا مصروعين وبعد مدة من الأيام حصل لهم الشفاء والمصابون من طلبة العلم من سادات الكبس