تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وان أحب الاعمال إلى اللّه الحب في اللّه والبغض في اللّه عز وجل واحد في المشرق وواحد في المغرب لجمع اللّه بينهما في القيامة يقول هذا الذي كنت تحبه فيّ والمرء مع من أحب وله ما اكتسب ولطائف كتابك أيها الشخص الكريم انبأت بهذا وبنصيحة مثلك بها ينصح ونظرنا إلى ما مشت به نصيحتك وفهمنا خطابك ولأجل ذلك بعثنا وفدا إلى الأبواب السلطانية يرفع عنا ما أودعناه من الاخبار ويقص على ذلك الجمع ما باليمن الميمون من الدواهي الكبار وما قد اعتورها من مواقع الفتن التي تخللت الديار ومشت إلى كل دار ونوضح لكم الامر عن اليمن وما فيه وما يصلحه مطابقة لما به أشرتم ولكونكم ممن تنمى اليه اعرافكم وتتصل باهله انسابكم أبناء الملوك الأولى والوزراء والملأ من حمير بن سبا وكهل ابن سبا ان أهل اليمن أهل محتد قديم واباء مقيم ينفرهم الضيم ولا يقرون لكضه ما ملك البلاد ملك ولا حط رحله بها وزير ولا عامل الا كانت أمورهم معه متماملة ؟ ؟ ؟ وعلى الانحراف مقبلة ولا سيما إذا حادت بالمولى عليهم طريقته عن المشروع وناءت به عقيدته عن الحق يثير هذا حفايظهم الدفينة ، علمها الأقل منهم وجهلها
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 222 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني