تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
عم البلاد وكثر منهم البغي والفساد وكانت الشكايا من أهل اليمن لم تزل ترسل إلى الآستانة إلى السلطان فيحال بينها وبين السلطان وأما الحرب والفتن فكانت تبلغ المسامع السلطانية ثم أرسل السلطان جماعة من أكابر علماء مكة إلى صنعاء ينصحون الامام فلما وصلوا إلى صنعاء كتبوا مكتوبا إلى الامام ومعناه النصيحة للامام وترك القتال والحث على الصلح ثم أجاب عليهم الامام أيده اللّه بما لفظه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رب العالمين وإذ أخذ اللّه ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه . والصلاة والسلام على القائل من كتم علما ألجمه اللّه بلجام من نار . وعلى آله المطهرين من الأرجاس ، المصطفين على كافة الناس . وعلى صحابته الراشدين ، أولي العفة والعزيمة في الدين . أما بعد ، فإنه وصل الينا كتاب جليل . من علماء مهابط التنزيل ومعارج ميكائيل وجبرائيل ، السيد الجليل عبد اللّه بن عباس . ورفقائه العلماء التسعة الأكياس ، أفرغ اللّه عليهم سحائب الرضوان والتسليم . وأوضح بحميد سعيهم الصراط
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 211 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني