تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
بيت الارياني ومن القضاة بنى الحرازي وجماعة من القبائل وهؤلاء كانت لهم مكاتبة إلى الامام المنصور وبعضهم كان ذهب هنالك لدى الامام ومنهم الحاج سعد الدين الزبيري وكان صالحا فاضلا وذنبه أن الامام المنصور كان متزوجا بابنته ودخل معه حفيده محب ابن محمد الزبيري وجملتهم خمسة وخمسون رجلا وأرسل بهم إلى الحديدة . وفي ذلك اليوم أرسل الوالي إلى العلماء إلى جامع البكيرية وأعطاهم ساعات إرضاء وتسلية لأنه حصل للناس بحبس المذكورين فزع عظيم ووجل فخيم ثم وصل المحابيس إلى أزمير ثم نقلوا إلى رودس ومكثوا هنالك ووصلت منهم مكاتيب إلى أهلهم إلى اليمن أنهم في غاية من الراحة خلى فراق الأهل والوطن وقد تزوجوا هنالك ورزقوا أولادا وكان أعظم ذنب لدى الدولة العثمانية من كاتب إلى الامام وكان في سجن صنعاء محابيس كثيرة بهذا الاسم في أيام هذا الوالي ومن بعده وكان القانون أنه يحبس حتى يموت وفي شهر شوال خرج الوالي من صنعاء يدور إلى جميع بلاد اليمن لكشف حاله ورجع في شهر الحجة ثم خرج أربعة عشر رجلا من لدى السلطان مفتشين