تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ثلاث سنين ولم تحصل محاكمة ولا سؤال ولا جواب بل مواعيد عرقوب فلما عجز أراد التوجه إلى وطنه فلم يرخص له ثم بقي مهموما مقهورا إلى أن توفى هنالك ثم سعى المأمورون في اهلاك الشيخ عبد اللّه الضلعي وأمروا الوالي أن يكتب إلى الباب العالي بابعاد الضلعى فكتب تلغرافا انه لا بد من ابعاد الضلعي فيجب تعيين المكان الذي نرسله اليه فجاء الامر بارساله إلى عكا بدون عمل تحقيق ثم ارسل الوالي للشيخ عبد اللّه الضلعي وبعد وصوله وبخه غاية التوبيخ وبالغ في شتمه واحضر بلكا من العسكر وامرهم بالقبض عليه وحبسه في الاردى محل العسكر ثم أرسل العساكر على هجوم داره واخذ أمواله وكان بلده قريبا من عمران من جهة الشرق فخرجت العساكر من عمران صحبة احمد رشدي فسلبوا جميع املاكه وأخربوا دوره ثم قامت القبائل في تلك الجهات المجاورة واشتد الحرب بينهم ثم ارسل بالضلعي إلى عكا وفي هذه المدة حصل الشقاق بين الامام الهادي شرف الدين القائم في ذلك العصر في جهة الشمال محل أئمة اليمن في أيام الأتراك وبين السيد محمد ابن المتوكل محسن الامام السابق وأراد السيد محمد أن يلتحق بالدولة ويسكن صنعاء على شرط أن تخصص له الدولة كفاية تامة مناسبة