تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بيت النش وجماعة آخرين وحضر بينهم لفصل الخصام شيخنا القاضي العلامة علي بن حسين المغربي رحمه اللّه وحلف هؤلاء المتشاجرون أيمانا مغلظة فاجرة فعاقبهم اللّه بخسف أموالهم وبقي الجبل يتساقط ويضطرب ويمشي من موضعه ثم وصل رجل من تهامة له علاقة بالاسحار والتمويه ويدعى صنعة الكيميا فاتبعه العوام الذين هم كالانعام فوصل إلى خولان ومعه تلك الجماعة فدعى تلك الجهات إلى الخلاف على الحكومة والشقاق فصدقه العوام على مقالته فخرجت العساكر فانهزموا وفروا مع المدعى الخاسر وانقاد أهل البلاد طايعين ثم حصل من قبيلة ارحب وحاشد خلاف وعناد وفي خلال ذلك وصل عزل احمد أيوب ووصل الوالي مصطفى عاصم في شهر جمادى الآخر سنة 1293 ثم خرجت العساكر لقبيلة ارحب وحاشد ووقعت حروب عظيمة وقتلات فخيمة من الطرفين وادخل الأتراك رؤس القتلى إلى صنعاء مع الاسراء ثم صلح أمرهم وسكن شرهم وأطاعوا بعد كلام طويل ودخل رؤساء القبائل الذين يسمون المشايخ والعقال إلى الوالي وأنعم عليهم بالعطاء والنوال