تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وكان كبير السن سنة 1316 وكان لا يخرج من بيته لامر ؟ ؟ ؟ ضروري يراجع فيه الوالي إذا حصل ظلم على أهل صنعاء . وفي تلك السنة حصل غلاء شديد في اليمن وقحط عظيم فنزل اليه جماعة من العلماء والأعيان يخرج للجامع الكبير ويعظ الناس بعد صلاة الجمعة رجاء أن يحصل الفرج للناس ويرجعوا إلى اللّه بالتوبة والعمل الصالح فوعظ الناس . فمن أول ما سمع الناس صوته أدركوا لكلامه وقعا في القلوب كالرصاص صاح الناس بالبكاء ولم يقدروا أن يملكوا أنفسهم وما تظن ذلك الا أنه محل ميتم مجتمع للنساء فرجع الناس إلى اللّه بصدق النية واخلاص العمل والتخلص من الحقوق والمظالم فأغاث اللّه العباد والبلاد بالأمطار ثم وعظ مرة أخرى رحمه اللّه تعالى نعم رجعنا إلى ما نحن بصدده والامام محسن منتظر في ذي مرمر للفرج ثم حصل الشقاق بين سيدي أحمد الكبسي ومحسن معيض ثم إن محسن معيض نكث بيعة الامام محسن واستدعى حسين بن المتوكل أحمد ودخل صنعاء فعلم الإمام محسن فتحرك من هناك وحاصر صنعاء ومعه القاضي أحمد بن إسماعيل القرشي فحوصرت صنعاء مدة حتى خرج حسين بن