تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
عبد الرحمن المجاهد ومن علماء ذمار السيد حسن بن يحيى الديلمي وغيرهم فبعضهم مال إلى الإمام محمد بن عبد اللّه الوزير بعضهم إلى الامام محسن ثم انتهى الكلام على اختيار الإمام محسن فقصدوه إلى ذي مرمر فخرج من هنالك ودخل إلى صنعاء ومن معه من العلماء والقبائل فصلى جمعة وأعانه أهل صنعاء بمال وعزم إلى الحيمة وصحبته السيد العلامة أحمد بن محمد الكبسى وجماعة من صنعاء فافتتح الحيمة وبقي هنالك أياما والحرب سجال . ثم دخلت :

سنة 1278

ثم بلغ الامام أن قبيلة بكيل قبضوا دراهم من الداعي رئيس الباطنية فنهض من هنالك خوفا على نفسه حتى وصل إلى صنعاء يوم الجمعة وصلى جمعة وتوجه بعد الصلاة إلى حصن ذي مرمر وبقي هنالك ووقف السيد العلامة احمد الكبسى في صنعاء لإقامة الشريعة واحياء العلم والوعظ ثم ظهر الموت في البقر بعد أن سمع دويّ من السماء كالرعود القاصفة فاجتمع الناس في الجامع الكبير ووعظ الناس وبقي كذلك إلى أن ولي الخطابة بعد موت خطيب الجامع عبد اللّه بن عبد اللّه الورد وهذا الخطيب كان من أهل الفضل يحكى أنه كان في قرية القابل وهي في الشمال الغربي من