والمائة الحادية عشر للشيخ المجلسي ، ؛ وهو محمد باقر بن محمد تقي بن مقصود علي رضي اللّه عنه .
والمائة الثانية عشر السيد الأجل صاحب الكرامات السيد مهدي الطباطبائي .
والمائة الثالثة عشر للسيد الأعظم السيد ميرزا حسن الشيرازي الذي نحن بصدده ، وعند مماته رثته الشعراء بمراث كثيرة في جميع الآفاق إذ لا حصر لذكرها « 1 » إلّا أنّ في النجف وسائر الأقطار أقيمت عليه المآتم والفواتح والذين في النجف رثوه بمراث ، ومنها مرثية السيد الأفضل ، والأديب الأكمل السيد جعفر الحلي ، فانّ له في رثاء السيد المذكور قصيدة عزاء « 2 » ، وكذلك الشيخ الأديب ،
هامش
( 1 ) جمع الشيخ محمد علي الأردوبادي جميع المراثي بكتاب أسماه : « سبائك التبر فيما قيل في الإمام المجد الشيرازي واله من الشعر » وقد عنى بتحقيقه سبطه العلامة السيد مهدي الشيرازي النجفي - خ - .
( 2 ) نصّها :بمن يقيل عثارا بعدك الزمن * ومن سواك على الاسلام يؤتمن
قد كنت في بدن الإسلام روح هدى * والروح ان تلفت لا يلبث البدن
يا شعلة الطور قد طار الحمام بها * وآية النور عفّى رسمها الزمن
اكسدت سوق حياة المسلمين فلا * دين يسام ولا دنيا لها ثمن
ولا صلاة ولا بيت يحج له * ولا كتاب ولا فرض ولا سنن
اليوم منك طوى الاسلام قبلته * فاللّه يحفظ من أن يعبد الوثن
أنى تقوم لدين اللّه قائمة * وليس فيها الامام السيد الحسن
لأصح بعدك جنب لان مضجعه * ولا رأى الصبح طرف زاره الوسن
ما سرت وحدك في نعش حملت به * بل أنت والعدل والتوحيد مقترن
حفّت بكرسيك السامي ملائكة * حفيفها ظاهر والشخص مكتمن