ثم أبو محمد بن سهلان الذي بنى سور النجف ، وهو أول سور عمل .
ثم الشاه عباس ؛ وهو صاحب البناء الموجود .
ثم نادر شاه صاحب الذهب على القبّة الشريفة والمنائر .
وفي سنة 1202 ه كان وضع شباك الفضة على القبر .
وفي سنة 1203 ه كان بناء السور بأمر الوزير ، وفيها كان تجديد صندوق القبر .
وفي سنة 1204 ه كان تجديد شباك الفضة بأمر محمد خان القجري .
وفي سنة 1212 ه كان تجديد بناء سور النجف .
وفي سنة 1233 ه كان بناء هذا السور الموجود بأمر محمد حسين العلاف ، وزير فتح علي شاه .
وفي سنة 1236 ه كان بناء المنائر ذهبا بأمر محمد حسين العلّاف المذكور .
وفي سنة 1262 ه كان فيها تجديد الشباك الفضة على القبر بأمر المعتمد وزير محمد شاه بن عباس مرزا .
وفي سنة 1279 ه كان فيها فتح باب الغربية للصحن .
وفي سنة 1281 ه كان فيها هدم المنارة وبناؤها .
وفي سنة 1285 ه كان فيها بناء رواق القبر بالعينه [ كار ] ؛ وذلك كان في النجف رجل من أهل التقى والصلاح يقال له حاج حمزة ؛ وهو فارسي فإنه بذل الأموال للبنائين ، وهم النقاش فنقشوا جهة المشرقية مما يلي رجل الإمام عليه السّلام ما بين البابين بالعينه والخردة كار ؛ وهي الباقية اليوم ؛ ولما جاء الناصر الدين شاه ورأى ذلك سأل عمن أمر بنقشه فأخبر بالرجل المذكور / 264 / فأمر باحضاره ؛ فلما مثل بين يديه ، قال له : أنت صنعت هذا ؟ ، قال : نعم ، فقال : شاركني في عملك ؟ ، قال الحاج : قبلي عالم ، إنما صنعت ذلك بالنيابة عنك فاستحسن الجواب ، وقال له : مرحبا مرحبا ، ثم خلع عليه جبة كشميرية ، وبها نيشان ، وهي من ذوات القيم .
وفي سنة 1298 ه كان فيها نصب هذا الشباك الموجود اليوم .
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية ) — صفحة 462
مساهمون: السيد حسين البراقي النجفي
ص٤٦٢