فشيقة ، وجاءوا به إلى القناة ، وهو مكشوف والماء متسلّط عليه جدا ، وهذا النهر طوله الآن ما يقرب من ألف ذراع ، ثم يصبّ في القناة ، ونسأل اللّه أتمام هذا العمل على شيخنا المذكور ، فكانت المياه التي جاءوا بها إلى النجف فأوّلها :
« قناة آل زرارة بن أعين » ثم تخرب فأصلحوه آل بويه ، وهو ماء الآبار في وسط دور البلد .
ثم الدولة الإيلخانية ؛ وهو : « نهر التاجية » .
ثم نهر الشاه طهماسب ، وهو « الطهماسية » .
ثم نهر الشاه عباس ؛ وهو « نهر المكرية » ، ويقال له « شطّ الشاه » .
ثم نهر أمين الدولة ، والقناة الذي في كري سعدى .
ثم نهر آصف الدولة ؛ وهو الهندية ، وقناة الفرع .
ثم كري الشيخ محمد حسن - صاحب الجواهر - .
ثم قناة السيد أسد اللّه - رحمه اللّه - في وسط كري الشيخ المذكور .
ثم سنية عبد الغني بأمر الوالي .
ثم الحيدرية بأمر الدولة العلية ، والآن يعملون في القناة . فهذه / 263 / المياه .
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية ) — صفحة 460
مساهمون: السيد حسين البراقي النجفي
ص٤٦٠