آمين . آمين » « 1 » .
إنتهى ما حرّره مولانا السيد المذكور - دام بقاؤه -
ثم إنّ القائمقام - المذكور - / 262 / أخذ هذا التحرير المسطور وأرسله إلى والي بغداد ، وإنّ الوالي بعثه إلى حضرة الدولة العلية .
وقد حدثت بواسطة هذا النهر البساتين في أرض البحر - الذي قدمنا ذكره - وإن كان قد حيز بالنهر الأول ؛ إلّا أنها صلحت وحسنت بهذا النهر .
وسطرنا - فيما تقدم - أن النهر في الأرض المنخفضة ، وإنّ مجرى السيول عليه فجعلت تسيل السيول عليها إذا مطرت فكان ينقطع الماء - بما ذكرنا - ويصلحوه فعند جريانه إلى تحرير هذه الأوراق في كلّ سنة ينقطع المرّة والمرتين والثلاث ، ثم يصلحوه وسئل اللّه دوامه ، وما ندري ما يحدث بعد هذا ، علم ذلك عند اللّه .
وإنّ جناب شيخنا الهمام وحجة الإسلام ، حفظه اللّه بدوام الليالي والأيام الشيخ مرزا حسين بن الميرزا خليل لما نظر إلى ذلك كاتب نواحي إيران إلى الشاه زاده والخوانين وأخبرهم على التفضيل ، ويحثّهم على الفعل الجميل ، وكان قصده إصلاح القناة الذي جاء به السيد أسد اللّه - الذي ذكرناه أيضا فيما مضى - وكان - حفظه اللّه - مع هذا ، وهو مشغول باصلاحه ، والفعلة تعمل به ، وكان أصل القناة السابق يجري من الهندية التي جاء بها آصف ، والآن حفروا لها نهرا من أبي
هامش
( 1 ) أورد الشيخ اليعقوبي في البابليات 2 / 25 - 26 إن السيد القزويني أبرق إلى السلطان المذكور أبيات من الشعر يشكره بها على هذا المشروع :شكرا إمام المسلمين * على صنائعك السنيّه
أجريت نهرا بالغر * يّ به مننت على الرعية
وسقيتها العذب الفر * ات على الظما سقيا هنيه
فإليك بالدعوات * قد عجّت بأكباد رويه