وقول الشيخ - رحمه اللّه - « هنيئا لكم في الجنان الخلود » « 1 » ، لما ورد من الأخبار الصحيحة أن الغري جبل من طور سيناء كلم اللّه عليه موسى تكليما ، وقدّس عليه عيسى تقديسّا ، واتخذ فيه إبراهيم خليلا ، ومحمد حبيبا ، وللنبيين مسكنا ، وأنه لبقعة من جنة عدن .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل :
أقول : اتفق ان اجتمعت ذات يوم بخدمة جناب الأخ الشيخ محمد تقي حفظه اللّه - ابن الشيخ الهمام ، والحبر القمقام ، وحجة الأنام على الخاص والعام ، الشيخ حاجي مرزا حسين متعنا اللّه ببقائه فذكرت الأبيات بمحضره فقال : إني سمعتها من الوالد - حفظه اللّه - فقمت إلى الشيخ أبقاه اللّه فسألته عنها فأجابني بها ، وزاد سلمه اللّه ان البيتين الأولين إلى الشيخ ملا مهدي النراقي ، والجواب للسيد المذكور ، لكن لما قرأ البيت الأول من الجواب قرأ خلفه هذا البيت وهو :لك الفضل من غائب شاهد * على شاهد غائب بالصدودلنحن على الماء نشكو الظما . . . الخ .