وكذا النفس الواحد عند علي فيه فضل عظيم ، وقد وردت بذلك أخبار .
وروى السيد - المتقدم في الذكر - السيد مهدي القزويني في رسالته المذكورة « 1 » - ما هذا لفظه - : « وسمعت من بعض مشايخنا الثقاة أنّ النفس عند علي عليه السّلام يعدل عبادة أربعمائة سنة » .
وكذا المجاورة والمبيت عنده ، وقد نطقت بذلك الأخبار من حصر ، منهم من ذكر ذلك سيدنا الأجلّ المذكور السيد مهدي القزويني في رسالته - ما هذا لفظه - « 2 » : « ويستحبّ في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام الغسل والاستئذان عليه وتقبيل الضريح والإنكباب عليه ، وكلّما قرب من القبر كان أفضل .
وأما تقبيل الأعتاب فلا بأس به ، إذا لم يكن بهيئة السجود ، وما كان بهيئته وإن لم نجد به نصّا إذا كان القصد منه الخضوع للّه وإكراما له فلا بأس به . . .
ويستحبّ مجاورة النجف الأشرف » إلى أن قال « 3 » : « إنّ المبيت عند علي عليه السّلام يعدل عبادة سبعين سنة » . . . الخ .
وذكر الشيخ الموما إليه الشيخ خضر في كتابه المذكور « 4 » - ما هذا لفظه - :
وما يستفاد من كثير من وجوه العقل والنقل من أنّ روضة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وروضة ابن عمّه وساق الحديث ، وقد مرّ بعضه ، إلى أن قال : وورد عن الصادق عليه السّلام أن المبيت عند علي عليه السّلام يعدل عبادة سبعمائة عام ، وعند الحسين سبعين عاما ، وإن الصلاة عند علي بمائتي ألف صلاة .
وعن مولانا الرضا عليه السّلام أنه قال : جوار أمير المؤمنين يوما خير من عبادة سبعمائة عام ، وعند الحسين خير من سبعين عاما ، إلى آخر كلامه .
قال : ووجدت مكتوبا في بعض الطوامير : روى السيد عبد العزيز عن السيد
هامش
( 1 ) فلك النجاة ص 328 .
( 2 ) فلك النجاة ص 340 .
( 3 ) فلك النجاة ص 328 .
( 4 ) انظر : أبواب الجنان ص 235 .