صلاة وسكت عن الحسين .
وذكر الشيخ خضر المتقدّم ذكره في حديث آخر عن الصادق عليه السّلام أنه قال « 1 » :
إنّ الصلاة عند علي بمائتي ألف صلاة .
والأخبار في هذا المعنى كثيرة وذكرها الفقهاء - رضوان اللّه عليهم - من غير حصر .
وسألت شيخنا الهمام وحجة الأنام - المتقدم في الذكر الشيخ محمد طه نجف - سلمه اللّه تعالى - عن هذا الخبر : في أنّ الصلاة عند علي بمائتي ألف صلاة مقبولة عند علي في الروضة ، أو في الرواق ، أو في الصحن أو في سائر البلد النجف ، فقال - سلّمه اللّه - بلفظه بلا تغيير الألفاظ سمعت عن السيد الأعظم السيد مهدي الطباطبائي بحر العلوم : / 179 / انّ الصلاة في ياخور من يواخر النجف فرادى خير من الصلاة في مسجد الكوفة ، جماعة ، قلت له : تروي هذا عن السيد أو بوسائط ، قال - سلّمه اللّه - : الغالب على ظنّي أني سمعت ذلك من خالي الشيخ جواد نجف ، وهذه الحكاية مشهورة عن السيد ، قلت له : قوله بياخور ما أراد بالياخور ، وإنما سألته ذلك لوضوح الأمر ، قال - سلّمه اللّه - :
الياخور هو الذي يربط فيه البغال والحمير ، إنتهى .
ثم سألت الشيخ الثقة الورع التقي الشيخ علي رفيش « 2 » عن هذا الحديث
هامش
( 1 ) أبواب الجنان / باب فضل زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 2 ) الشيخ علي بن ياسين بن رفيش النجفي : فقيه ثبت ومجتهد كبير وعالم متضلع ، ومن كبار أساتذة الفقه والأصول .
فاضل تقي ورع صالح زاهد ثقة عدل .
حصلت له المرجعية في التقليد والفتيا ، وكان يأتم به أهل الصلاح والورع والفضل في الجماعة ، ولد سنة 1260 ه ، تتلمذ على الشيخ محمد حسين الكاظمي ، والسيد حسين الكوهكمري ، والميرزا حبيب اللّه الرشتي . -