أولئك شرار أمتي لا أنالهم اللّه شفاعتي ، ولا يردون حوضي » « 1 » .
وفي الكتب المذكورة : « عن عمر بن عبد اللّه بن طلحة النهدي عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه ، فقال : يا أبا عبد اللّه بن طلحة ما تأتون قبر أبي حسين ؟ .
قلت : بلى جعلت فداك ، إنا لنأتينّه .
قال : تأتونه كلّ جمعة ؟ .
قلت : لا .
قال : أفتأتونه في كل شهر .
قلت : لا .
قال : ما أجفاكم إنّ زيارته تعادل حجة وعمرة وزيارة أبي عبد اللّه الحسين تعادل حجّتين وعمرتين » « 2 » .
وفي الكتب المذكورة : « عن حسان بن مهران الجمّال قال : قال جعفر بن محمد ؛ يا حسان أتزور قبور الشهداء ، قبلكم ؟ .
قلت : أي الشهداء .
قال : علي والحسين .
قلت : إنا لنزورهما فنكثر .
قال : أولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم وافزعوا عندهم بحوائجكم ، فلو يكونون منا كموضعهم منكم ، / 175 / لاتخذناهم هجرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) الفرحة 104 - 105 .
انظر : الوسائل 14 / 382 ، التهذيب 6 / 22 ، إرشاد القلوب 2 / 441 .
( 2 ) الفرحة 106 .
انظر : الوسائل 14 / 381 ، التهذيب 6 / 21 ، بحار الأنوار 14 / 109 رقم 11 .
( 3 ) الفرحة 106 - 107 .
انظر : الوسائل 14 / 381 .