صغيرا ؛ فأما الكبير فقبر أمير المؤمنين ، وأما الصغير فرأس الحسين بن علي » « 1 » .
وفي الكتب المذكورة : « عن صفوان الجمّال ، قال ، قال لي الصادق :
يا صفوان تخرج المطايا إلى القائم ، وخذ الطريق إلى الغري ، قال صفوان : فلما صرنا إلى قائم الغري » « 2 » ، الحديث .
وفي الكتب المذكورة - أيضا - من طريق آخر « عن صفوان الجمّال ، قال :
حملت الصادق إلى النجف ، قال : يا صفوان تياسر حتى تجوز الحيرة فتأتي القائم » « 3 » ، الحديث .
وفي الكتب المذكورة في حديث ابن طلحة ؛ إلى أن قال : فركب الصادق وأنا معهما حتى إذا جاز الثوية ، وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض « 4 » ، الحديث .
وفيها في حديث صفوان وقد مرّ بعضه ؛ إلى أن قال : « تخرج المطايا إلى القائم ، وخذ الطريق إلى الغري .
قال صفوان : فلمّا صرنا إلى قائم الغري ، أخرج الصادق رشا معه دقيقا قد عمل من الكنبار « 5 » ، ثم بعد من القائم مغربا . . . » « 6 » ، الحديث .
وفيها : « عن سليمان بن خالد ، ومحمد بن مسلم ، قال : مضينا إلى الحيرة وسألنا الصادق عن قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : إذا خرجتم فجزتم الثوية والقائم ،
هامش
( 1 ) الفرحة 87 - 88 .
( 2 ) الفرحة 118 - 199 .
( 3 ) الفرحة 85 .
( 4 ) الفرحة 92 - 93 .
( 5 ) الكنبار : حبل ليف النارجيل ، القاموس المحيط 2 / 134 .
( 6 ) الفرحة 118 - 119 .