وفي الكتب المذكورة « 1 » : « عن مبارك الخباز قال : قال لي / 128 / أبو عبد اللّه أسرج لي البغل والحمار ، في وقت ما قدم وهو في الحيرة ، قال : فركب وركبت معه حتى دخل الجرف ، ثم نزل فصلّى ركعتين ، ثم تقدّم قليلا آخر فنزل فصلّى ركعتين ، ثم تقدّم فصلّى ركعتين ، ثم ركب ورجع ، قال ؛ فقلت له : جعلت فداك ، ما الأوليتين كذا ، والثانيتين كذا ، والثالثتين كذا ، فقال : الركعتين الأوليتين موضع قبر أمير المؤمنين ، والركعتين الثانيتين موضع رأس الحسين ، والركعتين الثالثتين موضع منزل القائم » « 2 » .
وفي الكتب المذكورة عن عبد اللّه بن محمد بن خالد باسناده مثله « 3 » .
وفي الكتب المذكورة : « بالإسناد عن يزيد بن طلحة ، قال ؛
قال لي أبو عبد اللّه وهو بالحيرة : أما تريد ما وعدتك ؟ ، قال : قلت : بلى - يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين - قال : فركب وركب إسماعيل معه وركبت معهما حتى إذا جاز الثوية ، وكانت بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت معهما فصلّى وصلّى إسماعيل ، وصلّيت معهما ، فقال لإسماعيل : قم فسلم على جدّك الحسين .
فقلت : جعلت فداك أليس الحسين بكربلاء ؟
فقال : نعم ، ولكن لمّا حمل رأسه إلى الشام سرقه مولى لنا ودفنه بجنب أمير المؤمنين » « 4 » .
هامش
( 1 ) الفرحة 86 - 87 .
انظر : الكافي 4 / 571 ، الوسائل 14 / 401 ، كامل الزيارات 34 ، حلية الأبرار 2 / 638 ، العوالم 17 / 327 رقم 5 .
( 2 ) الفرحة 87 .
( 3 ) أنظر : الفرحة 87 .
( 4 ) الفرحة 92 - 93 .
انظر : كامل الزيارات 31 رقم 4 ، الكافي 6 / 571 ، الوسائل 14 / 400 .