الحديث .
وفي البحار : « عن الصادق عليه السّلام لما سئل عن القائم المائل في طريق الغري أنه قال : لما جازوا بسرير أمير المؤمنين انحنى أسفا وحزنا عليه » « 1 » .
قال الشهيد - رحمه اللّه - ولعلّ موضع القائم المائل هو المسجد المعروف بمسجد الحنانّة قرب النجف ، والذي صلّى الناس فيه .
والثوية تلّ بقرب الحنانة عن يسار الطريق للقاصد من الكوفة إلى المشهد الغروي ، إنتهى .
وفي الكتب ، المتقدّم ذكرها : « عن سليمان بن خالد ، ومحمد بن مسلم قالا :
مضينا إلى الحيرة فاستأذنا ودخلنا إلى أبي عبد اللّه فجلسنا إليه وسألناه عن أمير المؤمنين ، فقال : إذا جزتم الثوية والقائم . . . » وساق الحديث الذي مرّ ؛ إلى أن قال : « رأيتم ذكوات بيضا بينها قبر قد خرّقه السيل . . . فنزلنا فسلّمنا وصلينا عنده ، ثم انصرفنا فلما كان من الغد غدونا / 131 / إلى أبي عبد اللّه فوصفنا له ، فقال : أصبتم أصاب اللّه بكم الرشاد » « 2 » .
قال المجلسي « 3 » : بيان : قال الفيروزآبادي : « الثوية أخفض علم بقدر قعدتك » « 4 » .
وقال الجزري : « فيه ذكر الثوية - هي بضم الثاء وفتح الواو وتشديد الياء ، ويقال بفتح الثاء وكسر الواو - موضع بالكوفة - » « 5 » .
ثم قال المجلسي أقول : إنّ الثوية تلّ بقرب القائم المائل المسمّى بالحنانة أيضا ، وإنّ بالثوية قبور خوّاص أمير المؤمنين ، وإنه يستحبّ صلاة ركعتين فيها .
هامش
( 1 ) البحار 7 / 102 رقم 91 عن أمالي الطوسي 693 ، أنظر : الفرحة 127 .
( 2 ) الفرحة 126 .
( 3 ) البحار 41 / 92 .
( 4 ) القاموس المحيط 4 / 310 .
( 5 ) النهاية 2 / 165 .