آدم ، ونوح أكرم من أمير المؤمنين عليه السّلام .
وفي جوامع الكلم عن الصادق عليه السّلام قال : إذا قام قائم آل محمد استخرج سبعة وثلاثين من ظهر الكوفة الحديث .
وفي فرحة الغري « 1 » قال ابن طاووس : أخبرني عبد الصمد بن أحمد عن أبي الفرج الجوزي في المنتظم « 2 » ، قال : أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي ، قال :
سمعت أبا الغنائم ابن النرسي يقول : ما لنا بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلّا أنا « 3 » .
وكان يقول : توفي بالكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر من الصحابة لا يدري قبر أحد منهم إلا قبر علي ، الحديث .
قلت : من الصحابة : خباب بن الأرت « 4 » فإنه دفن بظهر الكوفة ، وقد مرّ ذكره .
هامش
( 1 ) الفرحة 150 .
( 2 ) المنتظم 17 / 151 .
( 3 ) في المنتظم : « إلّا أبيّا » .
( 4 ) خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي ، أبو يحيى أو أبو عبد اللّه : صحابي ، من السابقين ، قيل أسلم سادس ستة .
وهو أول من أظهر إسلامه ، كان في الجاهلية قينا يعمل السيوف ، بمكة ولما أسلم استضغفه المشركون فعذبوه ليرجع عن دينه فصبر ، إلى أن كانت الهجرة .
ثم شهد المشاهد كلها ، ونزل الكوفة فمات فيها وهو ابن 73 سنة .
ولما رجع علي من صفين مر بقبره ، فقال : رحم اللّه خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا
روى له البخاري ومسلم وغيرهما 32 حديثا .
ترجمته في :
الإصابة 1 / 416 وحلية الأولياء 1 / 143 وكشف النقاب - خ والجمع 124 وصفة الصفوة 1 م 168 والثمرة البهية - خ ، الأعلام 2 / 301 .