علي بن أبي طالب عن جدّه أبي طالب ، قال : سألت الحسن بن علي : أين دفنتم أمير المؤمنين ؟ ، قال : على شفير الجرف ، ومررنا به ليلا على مسجد الأشعث ، قال : ادفنوني في قبر أخي هود » « 1 » .
قال : ابن طاووس : « نقلته أيضا من خطّ الطوسي » « 2 » .
وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة « 3 » عن ابن ديزل في كتاب صفين [ وعن ] نصر بن مزاحم - أيضا - في كتاب صفين « 4 » ، والمجلسي في البحار « 5 » وغيرهم : أنّ أمير المؤمنين لمّا خرج إلى حرب معاوية بن أبي سفيان فنزل بالنخيلة ، ومرّت عليه جنازة ؛ وهو بالنخيلة ، قال الأصبغ ، فقال علي : ما يقول الناس في هذا القبر بالنخيلة - وفي النخيلة قبر عظيم يدفن اليهود موتاهم حوله ؟
فقال الحسن بن علي : يقولون هذا قبر هود النبي ، لمّا إن عصاه قومه جاء فمات هاهنا ، قال : كذبوا لأنا أعلم به منهم هذا قبر يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السّلام بكر يعقوب ، ثم قال : ها هنا أحد من معمّرة ؟
قال : فأتي بشيخ كبير .
فقال : أين منزلك ؟
قال : على شاطيء البحر .
قال : أين أنت من الجبل الأحمر ؟
قال : أنا قريب منه .
قال : فما يقول قومك فيه ؟
هامش
( 1 ) الفرحة 68 .
( 2 ) ن . م .
( 3 ) شرح النهج 3 / 195 - 196 .
( 4 ) وقعة صفين 126 - 127 .
( 5 ) البحار 14 / 39 - 40 رقم 375 - 385 عن شرح النهج ، و 41 / 102 - 103 رقم 43 عن وقعة صفين ص 126 - 127 .