العجلة ؛ فإذا تحقّقوه أتوا صاحبه ، ونصحوه ، فإن تاب ورجع ، وإلّا أنكر عليه ، وتكلّم فيه .
فعلى كل حال نبّهوهم على مسألتين :
الأولى : عدم العجلة ، ولا يتكلمون إلا مع التحقق ، فإن التزوير كثير .
الثانية : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يعرف المنافقين بأعيانهم ، ويقبل علانيتهم ، ويكل سرائرهم إلى اللّه . فإذا ظهر منهم وتحقق ما يوجب جهادهم جاهدهم .
وغير ذلك عبد الرحمن بن عقيل رجع إلى الحق وللّه الحمد ؛ ولكن ودّى أن أقرأ عليه رسالة ابن شلهوب وغيرها ؛ وأنت يا أحمد على كل حال أرسل المجموع مع أول من يقبل ، وأرسلها فيه ، خذه من سليمان لا تغفل تراك خالفت خلافا كبيرا في هذا المجموع .
والسلام .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 176
مساهمون: حسين بن غنام
ص١٧٦