ليشفعوا لنا عند اللّه - فإذا كان كل مطوّع مقرّا بالتوحيد ، فاجعلوا التوحيد مثل القبلة ، واجعلوا الشرك مثل استقبال المشرق ؛ مع أن هذا أعظم من القبلة .
وأنا أنصحكم للّه وأنخاكم « 1 » : لا تضيعوا حظكم من اللّه ، وتحبّوا دين النصارى على دين نبيكم ، فما ظنكم بمن واجه اللّه وهو يعلم من قلبه أنه عرف أن التوحيد دينه ودين رسوله وهو يبغضه ويبغض من اتّبعه - أتظنون أن اللّه يغفر لهذا ؟
والنصيحة لمن خاف عذاب الآخرة ؛ وأما القلب الخالي من ذلك فلا [ حيلة فيه ] « 2 » .
والسلام .
هامش
( 1 ) أنخاكم : أستثير نخوتكم وغيرتكم على دينكم .
( 2 ) زيادة من الدرر السنية 1 : 47 .