وولى قضاء مدينة المنصور في سنة عشر ، فلم يزل يتولاه إلى أن صرف عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين .
الربيع بن ثعلب ، أبو الفضل المروزي : ولد بمرو وسكن بغداد ، وحدث بها عن الفرج ابن فضالة ، روى عنه البغوي ، وكان رجلا صالحا من خيار المسلمين ، صدوقا .
محمد بن بكار بن الريان ، أبو عبد الله الرصافى ، مولى بني هاشم : سمع الفرج بن فضالة وخلقا كثيرا ، روى عنه الصاغاني وأحمد بن أبي خيثمة وإبراهيم بن هاشم البغوي وغيرهم ، ووثقه يحيى والدارقطني ، وقال صالح جزرة : هو صدوق يحدث عن الضعفاء .
محمد بن الحسين البرجلاني ، أبو جعفر ويعرف بابن أبى شيخ البرجلاني : نسب إلى محلة البرجلانية ، وهو صاحب كتب الزهد والرقائق ، سمع الحسين بن علي الجعفي وزيد بن الحباب وخلقا كثيرا ، روى عنه ابن أبي الدنيا فأكثر وأبو العباس بن مسروق وغيرهما .
وسأل رجل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال : عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني .
محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان ، أبو عبد الله البراثى : كان من أهل الدين والفضل ، وكان ذا مال وثروة ، روى عن هشيم وسفيان بن عيينة ، وكان بشر بن الحارث يأنس إليه في أموره .
يحيى بن عمار ، أبو زكريا الحر : سمع إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ، كتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقال : هو ثقة « 1 » .
ودخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين
وفيها أخذ المتوكل أهل الذمة بلبس رقعتين عسليتين على الأقبية والدراريع ، وكان ذلك في المحرم ، وأن تصنع النساء مقانعهن عسليات ، ثم أمر في صفر بأن يقتصروا في مراكبهم على ركوب البغال والحمير دون الخيل والبراذين « 2 » .
وفيها نفى المتوكل علي بن الجهم بن بدر إلى خراسان .
وفيها قتل صاحب الصنارية بباب العامة في جمادى الآخرة منها .
وفيها أمر المتوكل بهدم البيع المحدثة في الإسلام .
وفيها مات أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي داود ببغداد في ذي الحجة .
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 259 ، 260 ، 261 ، 262 ، 263 ) .
( 2 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 265 ) .