الملك « 1 » .
وفيها قلد أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان الموصل .
وتوفى في هذه السنة من الأعيان :
أحمد بن يونس بن عبد الأعلى بن موسى الصدفي ، يكنى أبا الحسن : ولد في ذي القعدة سنة أربعين ومائتين . وكان من البكائين ، حدث عن أبيه وغيره .
إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان ، أبو يعقوب الأنماطي : سمع أحمد بن أبي الحوارى وغيره ، روى عنه أبو عمرو بن السماك وإسماعيل الخطبى وابن مقسم ، وقال الدارقطني :
هو ثقة .
حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة ، أبو علي الكاتب : جرجانى الأصل ، سمع من نعيم بن حماد ، روى عنه الجعابي ، وكان ثقة .
الحسن بن علي بن موسى بن هارون ، أبو علي النحاس النيسابوري : حدث وكان ثقة صالحا .
عبد الله بن الصقر بن نصر بن موسى بن هلال ، أبو العباس السكرى : سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وروى عنه جعفر الخلدى وابن مالك القطيعي ، وكان صدوقا ثقة .
عبد الله بن محمد بن ياسين ، أبو الحسن الفقيه الدوري : سمع من بندار ، وروى عنه أبو بكر الشافعي ، وكان ثقة .
موسى بن القاسم بن إبراهيم ، أبو الحسن العلوي : كتب الحديث وسمع الكثير ، وكتب عنه ، وكان رجلا صالحا متواضعا يلزم الجامع « 2 » .
ودخلت سنة ثلاث وثلاثمائة
ذكر أمر الحسين بن حمدان بالجزيرة والموصل :
في هذه السنة خرج الحسين بن حمدان بالجزيرة عن طاعة المقتدر ؛ وسبب ذلك أن الوزير علي بن عيسى طالبه بمال عليه من ديار ربيعة وهو يتولاها فدافعه ، فأمره بتسليم البلاد إلى عمال السلطان فامتنع ، وكان مؤنس الخادم غائبا بمصر لمحاربة عسكر المهدى العلوي صاحب إفريقية ، فجهز الوزير رائقا الكبير في جيش ، وسيره إلى الحسين بن حمدان ، وكتب إلى مؤنس يأمره بالمسير إلى ديار الجزيرة لقتال الحسين بعد فراغه من أصحاب العلوي ، فسار رائق إلى الحسين بن حمدان وجمع لهم الحسين نحو عشرين ألف
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 13 / 151 ) .
( 2 ) ينظر : المنتظم ( 13 / 151 ، 153 ) .