سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وورد بغداد فحدث بها عن عبد الله بن أحمد ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهما . وكان حافظا للقرآن ، عالما بأنساب اليمن ، كثير الحديث ، ثقة صدوقا .
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض ، أبو بكر الفريابي : قاضى الدينور ، طاف البلاد شرقا وغربا في طلب العلم ، ولقى الأعلام وسمع بخراسان وما وراء النهر ، واستوطن بغداد ، وحدث عن هدبة وابن المديني وبندار وأبى كريب وقتيبة وخلق كثير .
روى عنه أبو الحسين بن المنادى وأحمد بن سلمان النجاد وأبو بكر الشافعي وغيرهم .
وكان ثقة حجة .
علي بن أحمد الراسبي : كانت إليه الأعمال من حد واسط إلى حد شهرزور ، وكان يتقلد جنديسابور والسوس وبادرايا وباكسايا إلى آخر حدودهما ، وكان ضمانه إلى آخر عمله بألف ألف دينار وأربعمائة ألف دينار كل سنة .
محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم ، أبو عبد الله القاضي المقدمي ، مولى ثقيف : سمع عمرو بن علي الفلاس ، ويعقوب الدورقي ، وبندار وغيرهم ، وكان ثقة .
محمد بن جعفر بن عبد الله بن جابر بن يوسف ، أبو جعفر الراشدى : سمع عبد الأعلى بن حماد النرسي ، وحدث عن أبي بكر الأثرم ، روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي ، وكان ثقة .
محمد بن جعفر بن سعيد ، أبو بكر الجوهري : حدث عن الحسن بن عرفة ، وروى عنه علي بن الحسن بن المثنى العنبري .
محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، يعرف بالأحنف : كان يخلف أباه على القضاء بمدينة السلام ، وكان سريّا جميلا واسع الأخلاق « 1 » .
ودخلت سنة اثنتين وثلاثمائة
وفيها أمر علي بن عيسى الوزير بالمسير إلى طرسوس لغزو الصائفة ، فسار في ألفي فارس معونة لبشر الخادم والى طرسوس ، فلم يتيسر لهم غزو الصائفة فغزوها شاتية في برد شديد وثلج .
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 13 / 144 ، 145 ، 147 ، 148 ، 149 ) .