القرامطة :
فمن قول القرامطة : إنّ محمد بن الحنفيّة هو المهدى ، وإنّه هو جبريل ، وإنّه هو المسيح ، وإنّه الدّابّة . ويزيدون أذانهم . وإنّ نوحا رسول الله ، وإنّ عيسى رسول الله ، وإنّ محمد ابن الحنفية رسول الله ، وإنّ الحجّ والقبلة إلى بيت المقدس ، ويوم الجمعة والاثنين ويوم الخميس يوم استراحة ، وإنّ الصّوم في السنة يومان : يوم النّيروز ويوم المهرجان . وإنّ الخمر حلال ، ولا غسل من الجنابة .
وتحيّلوا على المسلمين بطرق شتّى ، ونفق قولهم على الجهال وأهل البر . ويدخلون على الشّيعة بما يوافقهم ، وعلى السّنة بما يوافقهم . ويخدعون الطّوائف ، ويظهرون لكلّ فرقة أنّهم منهم .
الباطنية :
وأمّا الباطنيّة ، فقالت : لظواهر الآيات والأحاديث بواطن تجرى مجرى اللّب من القشر . واحتجّوا : لكلّ آية ظهر وبطن . وإنّ من وقف على علم الباطن سقطت عنه التّكاليف .
الخرّميّة :
وأمّا الخرّميّة فخرّم : اسم أعجمي ، معناه : الشّيء المستلذّ ، وهم أصل الإباحة في المجوس الّذين نبغوا في أيّام قباذ ، فأباحوا المحظورات .
البابكيّة :
وأمّا البابكيّة ، فأصحاب بابك الخرميّ ، لهم ليلة في السّنة يختلط فيها النّساء والرجال ، فمن وقعت في يده امرأة استحلّها ، إلى غير ذلك من الخروج عن الملّة .
المحمرة :
وأمّا المحمرة ، فيلبسون الثّياب الحمر ، ولهم مقالة .
السّبعية :
وأمّا السّبعيّة فزعموا أنّ الكواكب السّبعة تدبر العالم السّفلى .
التعليميّة :
وأمّا التعليميّة ، فأبطلوا القياس ، ولا علم عندهم إلّا ما تلقى من إمامهم .
الإسماعيلية :
والإسماعيلية من القرامطة .
وقيل : إنّ قرمط غلام إسماعيل بن جعفر الصّادق ، ولم يصحّ .