وكذا نظم الشمس محمد بن أحمد الباعوني الدمشقي « تحفة الظرفاء في تواريخ الملوك والخلفاء » وقف فيها عند الأشرف برسباى قال في أولها :
وبعد فالتاريخ علم ، سامية شرفه ، عالية بين الأنام غرفه ، وفيه ما فيه من المنافع ، حتى لقد قال الإمام الشافعي في خبر قد صح عنه نقله : من حفظ التاريخ زاد عقله ، وهو كلام ظاهر لا شك في صحته ، وسره غير خفى .
وذيل عليه ابن أخيه البهاء محمد ابن القاضي الجمال يوسف ، وأطال في مآثر سلطان وقتنا وافتتح لها بقوله :
وبعد فالتاريخ والأخبار * علم له في الملة اعتبار
وقد كفى فيه من البرهان * ما جاءنا من قصص القرآن
ولابن أبي البقاء أرجوزة في الخلفاء ، في مجلد .
ولأحمد بن يعقوب المصري وعبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب أخبار العباسيين وغيرهم .
وكذا لمحمد بن صالح بن مهران بن النطاح الأخبارى النسابة « أخبار الدولة العباسية » وغيرها ؛ وقيل : إنه أول من صنف في أخبار الدولة . ولبعضهم تاريخ الخلفاء وأخبار الدولتين بنى أمية وبنى العباس .
ولعلي بن مجاهد ، وخالد بن هشام الأموي « أخبار الأمويين » وغيرهم .
وأفرد سيرة عمر بن عبد العزيز غير واحد .
وجمع الجمال محمد بن علي العمراني « الأنباء في تاريخ الخلفاء » وذيل عليه إلى نهاية المستعصم باللّه ظهير الدين الكازروني ، وقد كتب ابن الكازروني سديد الدين يوسف ظهير الدين على - ذيلا عليه .
ولبعضهم خلفاء الفاطميين . وجمع مناقب الخلفاء . وكذا تاريخ نساء الخلفاء ، وسيرة الخليفة الناصر أبى طالب علي بن أنجب البغدادي الخازن . وللعماد الكاتب « نصرة الفترة وعصرة الفطرة في أخبار بنى سلجوق ودولتهم » .
وكذا لأبى الحسن علي بن أبي المنصور الأزدي المالكي « أخبار الملوك السلجوقية » .
و « تاريخ الدولة اللمتونية » أبو بكر يحيى بن محمد بن يوسف الأنصاري الغرناطي ، أبو إسحاق بن هلال الصابى .