ثم العز أبو الحسن بن الأثير أخو صاحب « النهاية » في كتابه « أسد الغابة » جمع فيه بين عدة من الكتب السابقة ، كابن منده وأبى نعيم ، وابن عبد البر ، وذيل أبى موسى وعول عليه من جاء بعده ، حتى إن كلا من النووي والكاشغرى اختصره ، واقتصر الذهبي على تجريده ، وزاد عليه العراقي عدة أسماء .
وكذا لأبى العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري مؤلف في « الصحابة » .
ولأبى أحمد العسكري فيه كتاب رتبه على القبائل .
ولأبى القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي : من نزل منهم حمص خاصة .
ولمحمد بن الربيع الجيزى من نزل منهم مصر .
وللمحب الطبري « الرياض النضرة في مناقب العشرة » .
ولأبى محمد بن الجارود « الآحاد » منهم .
ولأبى زكريا بن منده « أردافه » منهم ، وكذا من عاش منهم مائة وعشرين .
ولأبى عبيدة معمر بن المثنى ، وزهير بن العلاء العبسي وغيرهما - أزواجه ، وسمى المحب الطبري كتابه فيهن « السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين » .
ولغيرهم « مواليه » وكذا « كتابه » .
وللخطيب « من روى منهم عن التابعين » .
ولأبى الفتح الأزدي « من لم يرو عنه منهم سوى واحد » .
وللحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسي « الإصابة لأوهام حصلت في معرفة الصحابة لأبى نعيم » في جزء كبير .
ولخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، وأبى بكر بن أبي خيثمة وغيرهم . في كتب لم يخصها بهم بل يضم من بعدهم إليهم .
وكتاب الحافظ ابن حجر المسمى ب « الإصابة » جامع لما تفرق منها مع تحقيق ولكنه لم يكمل .
4 - تواريخ الخلفاء :
وأما تاريخ الخلفاء ، فهم من الصحابة ستة سوى ابن الزبير ، ومن بنى أمية إلى مروان أربعة عشر ، سوى عثمان ، ومن بنى العباس إلى وقتنا هذا بضع وخمسون . ومن المروانيين بالأندلس جماعة .