ولأبى الحسن علي بن الحسن بن الفتح الكاتب ، عرف بابن المطوق .
وأبى الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابى .
وآخرين ، منهم إبراهيم بن موسى الواسطي ، عارض فيه محمد بن داود بن الجراح منهم بل لابن المطوق أخبار عدة من وزراء المقتدر .
وكذا عمل أبو طالب بن أنجب الخازن « أخبار الوزراء في دول الأئمة الخلفاء » وهو عند الزيني بن ظهيرة وقال في أوله « إن الخلفاء العباسيين أول من استوزر الوزراء ؛ لأن بنى أمية كانوا يفوضون أمر الأموال وجباياتها وتقسيطها إلى كتاب البلاد من قبل أمرائهم في النواحي ، وكانت دواوين الشام بالرومية ، ودواوين مصر بالقبطية ، ودواوين العراق بالفارسية ، وكانوا نصارى ومجوسا لا غير . فنقل سليمان بن سعد والقضاة دواوين الشام إلى العربية على عهد عبد الملك بن مروان ، وكان بنو أمية لا يستوزرون ، بل يتخذون أديبا من وجوه العرب ، ممن يرجع إليه في الرأي والتدبير » انتهى .
ولأبى القاسم علي بن منجب بن الصيرفي ، الوزراء بمصر خاصة .
ولبعض المصريين سيرة وزير المستنصر أبى الحسن علي بن عبد الرحمن اليازورى .
7 - تاريخ الكتاب :
وأما الكتّاب فلابن الأبار « الكتّاب »
8 - تاريخ الأمراء :
وأما الأمراء فلأبى عمر الكندي ، أمراء مصر خاصة ولبعض من أخذت عنه أخبار الطاغية تيمور .
وللعماد بن كثير « سيرة منكلى بغا » .
9 - تاريخ الفقهاء :
وأما الفقهاء فصنف فيهم مطلقا : الشيخ أبو إسحاق الشيرازي ، وهو مختصر جدّا .
وكذا للقاضي أبى محمد عبد الوهاب بن محمد الشيرازي « تاريخ الفقهاء » . وللباجى ، وآخرين .
ولمحمد بن عبد الملك الهمداني الشافعي « طبقات الفقهاء » . ومقيدا بالشافعية خلق :
أولهم أبو حفص عمر بن علي المطوعى الأديب سماه « المذهب في ذكر شيوخ المذهب » .
ثم عمل القاضي أبو الطيب مختصرا في مولد الشافعي ، عد في آخره جماعة من