احتوت عليه « المغازي » للواقدي ، وغير ذلك ضابطا للألفاظ الواقعة فيها ، وكان زائد اللهج بها .
ونظمها : الفتح بن مسمار ، وابن العماد الأقفهسى ، والبقاعى ، وشرح كل نظمه ، وكذا نظمها العز الديرينى ، وفتح الدين بن الشهيد في بضع عشرة ألف بيت ، مع زيادات ، دلت على سعة باعه في العلم ، والزين العراقي في ألفيته التي مشى فيها على سيرة مختصرة للعلاء مغلطاى ، كتب على هذه المختصرة وفوائد الشمس البرماوى والشرف أبو الفتح المراغي ، وجرد ذلك في تصنيف مفرد التقى بن فهد .
وشرح الناظم بن رسلان ، ومن قبله المحب بن الهائم ، الفريد في الذكاء . وهو مطول وقفت على مجلد منه قرضه له الناظم وغيره . وكذا شرح ابن حجر بعض أبيات من أوله .
قال السخاوي : وتممت عليه وأرجو تجريره وإبرازه .
ونظم سيرة مغلطاى أيضا في زيادة على ألف بيت ، الشمس الباعوني الدمشقي ، أخو الأستاذ البرهان . وسمعت بعضه منه ، وسماه « منحة اللبيب في سيرة الحبيب » .
وأفرد مولده بالتأليف غير واحد ؛ كأبى القاسم السبتي في « الدر المنظم في المولد المعظم » في مجلدين ، استطرد فيه لزوائد على موضوعه ، ثم العراقي ، وابن الجزري ، وابن ناصر الدين ، وأسلافه محمد بن إسحاق المسيبى ، وأسماءه أبو الخطاب بن دحية ، والقرطبي وغيرهما ، نظما ونثرا ، وبلغتها نحو خمسمائة ، وهي قابلة للزيادة ، وأكثرها أوصاف .
وختانه وأنه ولد مختونا ، الكمال بن طلحة ورد عليه في تصنيف أيضا الكمال أبو القاسم بن أبي جرادة .
ولأبى بكر الخرائطي « هواتف الجان ، وعجيب ما يحكى عن الكهان ، ممن بشر بالنبي صلى اللّه عليه وسلّم بواضح البرهان » ، وكذا لابن أبي الدنيا « الهواتف » ، ولابن درستويه « حديث قس بن ساعدة » ، ولهشام بن عمار « المبعث » ، ولأبى الخطاب بن دحية وغيره « المعراج » ، وجمع دلائل النبوة كثيرون منهم : أبو زرعة الرازي ، وثابت السر قسطى ، وأبو القاسم الطبراني ، والتيمي ، وأبو عبد اللّه بن منده ، وأبو الشيخ بن حيان ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو أحمد بن العسال ، وأبو بكر النقاش المفسر ، وأبو العباس المستغفري ، وأبو الأسود عبد الرحمن بن الفيض ، وأبو ذر المالكي ، وأبو بكر البيهقي ، وهو أحفظهم ، كما بينته في جزء مفرد في ختمه .
تاريخ الموصل — صفحة 15
مساهمون: يزيد بن محمد الأزدي
ص١٥