حتّى إذا هي حلّت من ذراك حمى * قالت إلى منتهى المجد انتهى السّفر
ألست يا أبا نصر مدى أملي * وأنّني بك في الّلأواء منتصر
فمر زماني لا ينتابني بأذى * فإنّه لك فيما شئت مؤتمر
وذكره أبو حيان التوحيدي « 1 » فقال : « وأما ابن جلبات فمجنون الشعر ، متفاوت اللفظ ، قليل البديع ، واسع الحيلة ، كثير الزوق « 2 » ، قصير الرشاء « 3 » ، كثير الغثاء « 4 » ، غره نفاقه ، ونفقه نفاقه « 5 » » « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) أبو حيان التوحيدي : الامتاع والمؤانسة 1 : 135 ( ج ) .
( 2 ) كذا صحح وقيل : الزوق جمع الزاووق وهو في الأصل الزئبق والمراد ما يحسن به الشيء ( ج ) .
( 3 ) الحبل ( ج ) .
( 4 ) البالي من ورق الشجر المخالط زبد السيل ( ج ) .
( 5 ) النفاق : بفتح النون الرواج . وبالكسر : الدخول في الاسلام من وجه والخروج عنه من وجه آخر والمراد هنا ان يظهر غير ما يضمر ( ج ) .
( 6 ) ونجد طرفا من اخباره واشعاره في معجم الأدباء ج 6 ص 259 والميمني 19 وشرح سقط الزند 103 ويتيمة الدهر 270 ( ج ) .