تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وقد توفي عن ثلاثة بنين : عدنان ، وعبد المطلب ، واسامة ، وبنت واحدة .

شعره ومنزلته في الشعر في المعرة :

في فاتحة القرن الرابع عشر ( الهجري ) كان في المعرة جماعة من الشعراء ، إلا أن ملكاتهم العربية ضعيفة ، ولذلك لم يخل شعر واحد منهم من خلل في وزن الشعر ، وارتكاب ما لا يسوغ في القوافي ، والخروج عما يقتضيه القياس الصرفي في الأبنية والأوزان ، ومخالفة المشهور مما تقتضيه قواعد النحو . وكانوا لقاء ذلك يحرصون على أنواع البديع كالجناس والمطابقة والتورية والاقتباس وما أشبه ذلك ، ويندر في اشعارهم الابتكار . وكان أكبرهم سنا وأولهم شهرة السيد محمد بن السيد عمر اليوسفي المعري ، وهو خال والدة المترجم ، ويليه الشيخ محمد صالح بن رمضان المعري ، وهو اعرفهم بقواعد النحو ، وكان فيهم جماعة من الشبان يقرزمون في الشعر ، ولكنهم لم يطل عهدهم فيه . ثم لما نبغ المترجم ظهر عليهم ، فكان أكثرهم شعرا ، وأرشقهم لفظا ، وأقلهم لحنا ، وأسرعهم بديهة . هذه حالة الشعر في المعرة إلى اليوم الذي هاجرت فيه منها ، ولم اعلم أحدا اشتهر بقول الشعر من أهلها غير هؤلاء ، وقد اخمل المترجم ذكر الجميع ، واحرز التفوق والشهرة في الشعر .

آثار المترجم الشعرية والنثرية :

1 - ديوان شعر كبير ، فيه قصائد مختلفة في الفخر ، والمدح ، والوصف ، والهجاء ، والرثاء .