لم أدر أنّ ظبي الألحاظ والقضب * أمضى من الهندوانيّات والقضب
* * *
أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد أخي أبي العلاء « 1 »
ولد بمعرة النعمان يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، وفي مرآة الزمان : في سنة تسع وسبعين . وقرأ الأدب وبرع فيه ، وقال الشعر ، وقدم دمشق سنة 514 ه ، ثم توجه إلى مصر ولقي الأفضل أمير الجيوش فأكرمه ولزمه ، وتوفي فيها في يوم الجمعة منتصف ربيع الآخر سنة ست عشرة وخمسمائة في حياة أبيه ، ودفن بالقرافة بقرب روضة الشافعي ، وكتب إلى ولده أبي اليسر من مصر :
يا غائبا مسكنه مهجتي * وحاضرا وليس بالحاضر
صوّره شوقي إليه فما * يبرح من قلبي ومن ناظري
ويروى :
سورت شوقي اليه فما * بريم . . .
جفا رقادي بعده مقلتي * واستودعت وحشته خاطري
ومن شعره ما رواه ولده شاكر : أبو اليسر :
يا من تنكّب قوسه وسهامه * وله من اللّحظ السّقيم سيوف
هامش
( 1 ) وتجد ترجمته وشيئا من أخباره وآثاره في مرآة الزمان وابن عساكر والنجوم الزاهرة والخريدة . والانصاف والتحري ( ج )