عبد اللّه بن محمد بن زريق الجمال المعري ، ثم الحلبي ، الشافعي ، ويعرف بجده « 1 » :
ولد سنة 775 ه بالمعرة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن ، والتمييز في الفقه لابن البارزي ، واشتغل بالعلم ، ثم قدم حلب فاشتغل بها ، وولي توقيع الدست مدة ، ثم قضاء معرمصين « 2 » مدة ، ثم جلس موقعا بباب قاضي الشافعية بها العلاء ابن خطيب الناصرية ، وقد ترجمه ترجمة مطولة .
وكان فاضلا أديبا مجيدا في النظم والنثر ، ثم عاد إلى بلده ، وولي قضاءها حتى مات في منتصف شعبان سنة 827 ه ، ومن نظمه قوله :
كلّ من جئت أشتكي * أبتغي عنده دوا
يتشكّى شكيّتي * كلّنا في الهوى سوا
وقوله :
كنت وليل العذارداج * يروق من راقه سواده
فاحترق القلب بالتّنائي * وذرّ في عارضي رماده
وذكر في إعلام النبلاء ( بتاريخ حلب الشهباء للطباخ ) في ترجمة أبي الوليد محمد بن الشحنة المتوفى سنة 815 ه ان الجمال عبد اللّه بن زريق المعري مدحه بقصيدة بائية أولها :
هامش
( 1 ) وترجمته في الضوء اللامع ج 5 ص 50 ( ج )
( 2 ) هكذا ولعل الصواب معرة مصرين ( ج ) وفي معجم البلدان لياقوت 4 :
574 معرة مصرين بليدة وكورة بنواحي حلب