فلعلّ علّام الغيو * ب وخالق السّبع الطّباق
يقضي لنا بتجمّع * أبدا على الأيّام باق
ونعيد أيّام المسرّة . . . * بالمعرّة والتّلاقي
وعساه يأذن عن قر * يب لي إليها بانطلاق
ما للمعرّة مشبه * في أرض مصر ولا العراق
فأجبته وكتبت اليه قصيدة :
يا شاكيا ألم الفراق * هيّجت وجدي واشتياقي
وقد تقدمت في ترجمة أبي اليسر « 1 »
ومن شعره قوله :
جرحت بلحظي خدّ الحبيب * فما طالب المقلة الفاعلة
ولكنّه اقتصّ من مهجتي * كذاك الدّيات على العاقلة
وقوله :
ولمّا سألت القلب صبرا عن الهوى * وطالبته بالصّدق وهو يروغ
هامش
( 1 ) الجندي : تاريخ المعرة