وهذان البيتان :
تعمّم رأسي بالمشيب « 1 » * . . . . . . .
وقد تقدم ان الأبيات الثمانية لأبي اليسر ، مع اختلاف قليل . ولعل ابا اليسر رواها عنه ولم يفطن الناقل عنه إلى ذلك فعزاها اليه .
ومن شعره قوله :
حقّ لمثلي أن يبيت . . . * مفكّرا حلف ارتماض
قلق الوسائد لا يذو * ق لما به طعم اغتماض
أسفا على ما فاته * من طيب أيّام مواض
ويزيدني لبس السّوا * د لعظم حادثة البياض
وقال أبو اليسر شاكر : عمل جدي أبو المجد محمد بن عبد اللّه لما عاد إلى المعرة حين فتكت الفرنج بأهلها ، وقد دخل إلى داره بباب حناك وتعرف بدار القبة :
وقفت بالدّار وقد غيّرت * معالم منها وآثار
فقلت والقلب به لوعة * بحرقة « 2 » والدّمع مدرار
هامش
( 1 ) تمامهما :. . . . فساءني * وما سرني تفتيح نور بياضه
وقد أبصرت عيني خطوبا كثيرة * فلم أر خطبا أسودا كبياضهانظر تاريخ المعرة
( 2 ) تحرقه ( ج )