خذني إليك فإن لم ترضني صلفا * فاطرد بي العين عن ذا المنظر البهج
كيف السّلامة من جفنيك إنّهما * حتف لكلّ مجدّ في الهوى وشج
وروي له هذان البيتان :
سارقته نظرة أطال بها « 1 » * . . . . . .
وهذان البيتان :
بأبي نمل عارض دبّ في الخدّ « 2 » * . . . . . .
فغدا القلب . . . . * . . . . . . .
وهذان البيتان :
غريت بهم نوب اللّيالي « 3 » * . . . . . .
هامش
( 1 ) تمامهما :. . . . . . . * عذاب قلبي وما له ذنب
بأجور حكم الهوى ويا عجبا * تسرق عيني ويقطع القلبانظر تاريخ المعرة
( 2 ) تقدم البيتان في تاريخ المعرة برواية مختلفة وهما :يا لقومي من عارض دب في الخد * دبيبا من تحت عقرب صدغ
فغدا القلب منهما في بلاء * وعذاب ما بين قرص ولدغ( 3 ) تمامهما :. . . . فاغتدوا * ما يستقر لهم بأرض دار
حتى كأنهم طريف بضائع * وكأن احداث الزمان تجارانظر تاريخ المعرة