پرش به محتوای اصلی

تاريخ معرة النعمان — صفحه 146

پدیدآورندگان:

ص۱۴۶
بل كل ولا حرج منه عليك ودع * عنك التمثّل بالأشعار تهديها ولا تعنّ لتشقيق الكلام ولا * قصد المعاني تنقّاها وتبنيها « 1 »
وفي ابن عساكر ، قال لنا أبو عبد اللّه محمد . . . الملحي : السابق أبو اليمن بن الخضر المعري شاعر مجيد ، يضع القلادة في الجيد ، كثير المختار في الهجاء والتمجيد ، عالم في اللغة والنحو . ثم ذكر رحلته إلى بغداد : ومعاشرته العلماء والشعراء ، وانكفاءه إلى دمشق ورجوعه إلى المعرة ، ثم انتقاله إلى حلب ، وكان عنده قبل موته ، وله شعر بديع منه قوله في مليح قد حلق شعره :
وجهك المستنير قد كان بدرا * فهو شمس يضيء « 2 » صدغك عنه سبقت آية النّهار عليه * إذ محا القوم آية اللّيل منه
ومنه قوله :
وأغيد واجه المرآة زهوا * فحرّق بالصّبابة كلّ نفس
پاورقی
( 1 ) فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ، ( ج ) . ( 2 ) في الفوات : لفيء ( ج ) .