نظما ، أو نثرا ، فقال : بل نظما ، زيادة في الاستخفاف به ، فارتجل الشيخ عمر هذه الأبيات بعد أن فهم الدعوى ، وكتب قوله :
بسم إله الخلق هذا ما اشترى * محمّد بن مالك « 1 » بن سنقرا
من مالك بن أحمد بن الأزرق * كلاهما قد عرفا من جلّق
فباعه قطعة أرض واقعه * بكورة الغوطة وهي جامعه
لشجر مختلف الأجناس * والأرض في البيع مع الغراس
وذرع هذي الأرض بالذّراع * عشرون في الطّول بلا نزاع
وذرعها في الأرض « 2 » أيضا عشره * وهو ذراع باليد المعتبرة
هامش
( 1 ) في ثمرات الأوراق يونس ( ج )
( 2 ) لعل الأصل في العرض ( ج )