يريد يسار الكواعب ، الذي هم بهن فخصينه ، ثم أورد بعد ذلك أبياتا لبعض شعراء حمير في قضاعة وهي :
مررنا على حيّي قضاعة غدوة * وقد أخذوا في الزّفن والزّفنان
فقلت لهم : ما بال زفنكم كذا * لعرس ترى ذا الزّفن أو الخنان « 1 »
فقالوا : ألا إنّا وجدنا لنا أبا * فقلت : ا يهنئكم ، بأيّ مكان ؟
فقالوا : وجدناه بجرعاء مالك * فقلت : إذا ما أمّكم بحصان
فما مسّ خصيا مالك فرج أمّكم * ولا بانت منه الفرج بالمتدان
فقالوا : بلى واللّه حتى كأنّما * خصياه « 2 » في باب استها جعلان
وقال القلقشندي « 3 » : ولحمير بقايا ، موجودون إلى الآن . ومنه « 4 » غالب قضاعة ، وقضاعة بن مالك ، بن عمرو ، بن مرة ، بن زيد ، بن مالك ، ابن حمير ، وذهب بعض النسّابة ، إلى أن قضاعة ، من العدنانية الآتي ذكرهم ، قال السهيلي : والصحيح ان أم قضاعة وهي حكرة ( عكبرة ) مات عنها مالك بن حمير ، وهي حامل ، فتزوجها معد بن عدنان ، فولدت قضاعة على فراشه ، فتبناه ، فنسب اليه ، قال المؤيد صاحب حماة : وكان قضاعة مالكا لبلاد الشحر ، وقبره بجبل الشحر موجود ، ولقضاعة بقايا إلى الآن ينسب إليهم .
هامش
( 1 ) الخنان : بزنة كتاب : الختان
( 2 ) كذا في الأصل ( ج )
( 3 ) القلقشندي : صبح الأعشى 1 : 315 ( ج )
( 4 ) كذا في الأصل ( ج )