لأن فيها ما يزيد عن الحاجة ، ولذلك يقال : سوق المعرة ألف بياع ، ولا شراء . ويبلغ مجموع الدكاكين التي فيها الآن نحو 508 تقريبا ه ، ويوجد دكاكين في المحلات التي يسكنها الناس وهي قليلة .
الدور والمساكن :
أكثر أبنية المعرة حديث ، لأن الحروب والفتن والغارات والزلازل ، ذهبت بأكثر مبانيها ، من معابد وأسواق ومساكن بين هدم وإحراق ، وأكثر هذه الأماكن الماثلة في هذا العهد مبني بناء واهيا ، يدل على فقر بانيه ، وجهله بصنعة البناء .
وقلما وجد الإنسان بناء قديما شاهقا ضخما ، إلا بعض المساجد والمعابد والخانات ، وقليلا من الدور والمساكن .
وأعظم دار عرفتها في المعرة ، هي دار السيد يوسف كبير الأسرة التي تنسب إليه ، وهي في المحلة القبلية .
وهي دار فخمة يحيط بها الطريق ، من أطرافها الأربعة فيدخل إليها من باب في جنوبيها ، يتجه إلى الشرق ، وعلى يسار الداخل باب يدخل منه إلى ساحة فسيحة ، كانت تربط فيها الخيل في ليالي الصيف وطرفي النهار .