طريقة العثمانيين في أخذ الخراج والضرائب :
سلك العثمانيون طرقا مختلفة في طرح الضرائب والمكوس وجباية الأموال من الناس .
وقد ذكر المؤرخون أن اقطاع ايالة حلب وخراجها ، كان يبلغ مسانهته ثمانمائة وسبعة عشر ألف آقجة ، وكل ثلاث آقجات بارة ، وكل أربعين بارة قرش ، وقد كان في هذه الايالة مائة وأربع زعامات ، وسبعمائة وتسعة وتسعون اقطاعا ، وحاميتها ألفا فارس وخمسمائة فارس .
ولما فتح محمد علي باشا المصري بلاد الشام ، كان يأخذ من الأجانب من رسوم المكوس والضرائب ، أقل مما يأخذه من أهل البلاد ، حتى اضطر بعض التجار إلى ابتياع حماية الأجانب ، ليستطيعوا أن يتجروا ، وكان فرض على كل رجل ساكن في المدينة ضريبة تسمى « الفردة » ، تختلف من خمسة عشر قرشا إلى خمسمائة قرش ، بحسب حال الرجل ، ولما عاد الترك إلى البلاد وجدوا صعوبة في جبايتها فأبدلوها بضريبة على البيوت .