وغيرها إلى حماة وحمص ودمشق وغيرها . ولم يعهد الناس مثل هذه المصيبة في الشجر .
ومما تقدم يتضح أن المعرة كانت حين الفتح الاسلامي من عمل حمص ولذلك أضيفت إليه . ثم جعلها الرشيد من العواصم بعد أن استخلف سنة 170 ه . والظاهر أنها أعيدت إلى حمص ، لأن واليها لؤلؤا كان غلاما لوصيف بن صوراتكين ، وبنى خندقا عليها سنة 288 ه .
ثم استولى عليها سيف الدولة سنة 333 ه ، فصارت تابعة لحلب ، ثم تغلب بنو مرداس عليها .
ثم تغلب عليها الفرنجة سنة 492 ه .
ثم استخلصها عماد الدين زنكي سنة 529 ه ثم ملكها سنة 531 ه .
ثم جعلها صلاح الدين من اقطاع ابن أخيه تقي الدين عمر وألحقها بحماة سنة 582 ه .
ثم ملكها الحلبيون سنة 635 ه ، ثم أعيدت إلى ملك حماة المظفر سنة 658 ه .
ثم استولى عليها التتر سنة 699 ه ، ثم عادت إلى ملك حماة أبي الفداء سنة 710 ه .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 237
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٢٣٧