وفيها قصد الملك المعظم عيسى صاحب دمشق المعرة فاستولى عليها ، وأقام فيها واليا من قبله ، وقرر أمورها ، لأن الملك الناصر لم يف له بما التزمه من المال .
وفي سنة 621 ه كتب الملك الكامل ملك مصر إلى أخيه ملك دمشق ، أن يرحل عن سلمية « 1 » ويعفو عن الناصر ملك حماة ، فأعاد له المعرة .
وفي سنة 626 ه صارت المعرة للملك المظفر محمود بن المنصور صاحب حماة .
وفي سنة 631 ه نزلها الملك المظفر بعد رجوعه من محاربة كيقباذ . وفي هذه السنة تم بناء قلعة المعرة ، وكان قد أشار عليه ببنائها سيف الدين علي بن أبي علي الهذباني « 2 » ، وهو الذي تسلم أمور حماة وتدبير شؤونها من قبل المظفّر . وقد أشرنا إلى ذلك فيما مضى ، وسنزيد القول في هذا فيما يأتي .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان 3 : 123 : ولا يعرفها أهل الشام إلا بسلميّة .
( 2 ) في تاريخ ابن الوردي 2 : 160 : المزباني ، وفي غيره الهدباني ( ج ) .