الخندق العظيمة ، وقال له : يا رسول الله ، هل ألقيتم السلاح ؟ فقال له الرسول صلى اللّه عليه وسلم : نعم . فقال جبريل : إننا لم نؤمر بإلقاء السلاح بعد ، وإن الله - عز وجل - يأمرك بالمسير إلى بني قريظة ، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم » « 1 » . فأمر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم مؤذنا فأذن في الناس : من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة . والقصة طويلة جدا ولسنا هنا بصددها .
صورة باب النساء قديما وحديثا حيث لم يطرأ عليه أي تغيير
وباب جبريل هذا كان بابا مفتوحا ومعدودا من أبواب الحرم الشريف النبوي . فلما كانت عمارة الحرم الحالية والباقية إلى يوم الناس هذا ، وهي العمارة المجيدة التي قام بإنشائها السلطان عبد المجيد خان العثماني عام 1265 هجرية ، رأى السلطان عبد المجيد خان العثماني بثاقب فكره
هامش
( 1 ) متفق عليه ، أخرجه البخاري مع الفتح 7 / 470 ، رقم 4117 ، ومسلم 3 / 1388 ، رقم 1769 .