10 - خوخة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه :
كانت عند حد مسجد النبي صلى اللّه عليه وسلم الأول الذي بناه بنفسه في اليوم الثاني لقدومه إلى المدينة المنورة ، ثم حوفظ على أثرها لتكون تذكارا لها عند زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي السابق ذكره ، فأنشأ غرفة هناك لوضع المصاحف الشريفة فيها . ولما كانت هذه الغرفة على محاذاة خوخة سيدنا أبي بكر الصديق الأولى سميت : " خوخة أبي بكر " ؛ حفظا للاسم ، وتخليدا للأثر ، وذكرى بيته رضوان الله تعالى عليه « 1 » .
11 - باب السلام :
كان يسمى باب مروان ؛ لأنه يجاور بيت مروان بن الحكم « 2 » .
12 - باب الرحمة :
كان يسمى باب عاتكة ؛ لأنه يجاور بيتها « 3 » .
وقد أشير إلى ذلك داخل دائرة على العامود الأول للداخل على يمينه .
13 - باب النساء :
كان يسمى باب ريطة بنت العباس ؛ لأنه كان أمام بيتها « 4 » .
14 - باب المجيدي :
سمي باسم من فتحه وأنشأه ، وهو السلطان عبد المجيد خان العثماني . وتظهر أعلى الصورة شبابيك مكتبة الحرم النبوي التي أسسها مؤلف هذا الكتاب عام 1357 ه . وقد انتقلت بعد
هامش
( 1 ) دعوى أن تسمية خوخة أبي بكر من أجل الحفاظ على اسمه وتخليد الأثر وذكرى بيته ، هذا لا يكفي ، فأبو بكر - رضي الله عنه - مكانته وفضله ومقامه من الرسول صلى اللّه عليه وسلم أعظم مما ذكر ؛ فقد جاءت نصوص شرعية تدل على اتباع سنته والاقتداء به ، ولا عجب فهو خليفة رسول الله ، وأفضل الأمة بعد رسولها .
( 2 ) المراغي ، تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة ، ص 80 .
( 3 ) المصدر السابق ، ص 79 .
( 4 ) المصدر السابق ، ص 76 ، 77 .