العريق بيد كبار الخطاطين المسلمين . ويتصدر مصلى المسجد ومن أمام الصف الأول ، وعلى الجوانب اليمنى واليسرى للمسجد فتحات منقوشة صممت لوضع المصاحف فيها .
وقد زود المسجد والمساكن المجاورة التابعة للإمام والحارس والمؤذن بأحدث ماكينات وآلات التكييف المركزي الحديثة ، ووزعت فتحات التكييف توزيعا متوازيا .
كما قام مصنع النجارة في مؤسسة محمد بن لادن بجدة بتنفيذ جميع أعمال النجارة الخاصة بالمسجد ، وذلك حسب الطراز الإسلامي القديم ، وتم تنفيذه - بفضل الله - بأعلى مستويات الدقة والجودة .
ولكي يكتمل الطابع الأثري للمسجد فقد أنجزت أعمال الرخام والبلاط بأحجار الجرانيت ، ونفذ في هذا المجال ما يقارب ( 4000 متر مربع ) .
وأخيرا كسيت أرضية المسجد بحلة من أفخم السجاد الوطني الذي يحمل في شكله القديم ورسومه الأثرية طرازا فريدا تميز مسجد القبلتين عن غيره من المساجد .
وقد روعي في صلب مخططات وتصاميم المسجد أن تظهر فيه روح أصالة العمارة الإسلامية من حيث الشكل والمضمون ، فظهر المسجد بفضل الله وبحمده وتوفيقه ، ثم بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين ، ومتابعة وإشراف حضرة صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز ، الذي كان يبدي اهتماما خاصا ، ومتابعة جادة لتنفيذ المسجد ، من خلال جولاته التفقدية المتواصلة في جميع مراحل تنفيذ المسجد ومن خلال إرشاداته وتوجيهاته - حفظه الله - حتى اكتمل
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 411
مساهمون: أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني
ص٤١١