تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ومراعاة لقداسة بيت الله عز وجل وإتقانا للعمل ، ومنعا للرطوبة فقد تم تلييس المسجد على ثلاث مراحل تجنبا للعواقب غير السليمة التي من الممكن ظهورها فيما بعد ، وقد تم تنفيذ ( 24000 متر مربع ) من أعمال التلييس . أما عن الدهانات والبويه فقد طلي المسجد ثلاثة أوجه باللون الأبيض الناصع بعد أن تم اختيار نوعية الدهان من أجود أنواع الدهانات العالمية التي تحمل مواصفات عالية الجودة . وطلي سقف المسجد باللون المقارب للون الطوب الفخاري الذي بني به المسجد ليعطي شكلا طبيعيا خاصا ، وقد تم طلاء ما يقارب ( 27000 متر مربع ) . وجاءت النجفات النحاسية ذات الطابع القديم الأثري وبشكلها المزخرف لتضفي على المسجد حلة جمالية أثرية . ونفذت إنارة المسجد في الداخل والخارج وفق خطة شاملة ، ووزعت الكشافات بشكل متواز روعي فيه توزيع الضوء والإنارة بتوازن ووضوح دون ظهور جانب على حساب جانب آخر ، يضاف إلى ذلك النور الطبيعي الذي يدخل من منافذ المسجد المرتفعة التي زينت بالزخارف الإسلامية والأشكال الجمالية . أما القناطر الممتدة التي تصل بين الدعائم ، فقد كسيت بالنقوش والزخارف الإسلامية الأصيلة ، تم نقشها يدويا ، وقام بإنجازها فرقة من أعظم فناني الزخرفة الإسلامية ، استقدموا من المغرب العربي خصيصا لذلك . كما امتلأ محراب المسجد بالنقوش والزخارف الإسلامية ، في إطار من الآيات القرآنية الشريفة التي نقشت يدويا بالخط الكوفي الإسلامي